فلسطين خلف القضبان

www.palestinebehindbars.org

 

 

   

فروانة يحذر من خطورة الاستفراد بالأسرى وتمرير " قانون شاليط "

 

غزة- 1-6-2010 – حذر الأسير السابق ، الباحث المختص بشؤون الأسرى ، عبد الناصر فروانة ، من خطورة استفراد إدارة السجون الإسرائيلية بآلاف الأسرى الفلسطينيين والعرب المحتجزين في سجونها ومعتقلاتها ، وتصعيد إجراءاتها القمعية بهدف تمرير وتطبيق ما يُسمى " قانون شاليط " والذي أقر بالقراءة التمهيدية في جلسة الكنيست الإسرائيلي يوم الأربعاء الماضي ( 26-5) ، والذي منح الشرعية والحصانة القضائية للانتهاكات الفظة لحقوقهم الأساسية ولمرتكبيها ، وفتح الباب على مصراعيه لانتهاكات جديدة أكثر قسوة ، بهدف التضييق أكثر على الأسرى والانتقام منهم ، .

الدعوة للاستفادة وتفعيل قضية الأسرى ..

وفي السياق ذاته ناشد فروانة كافة الجهات المعنية إلى ضرورة الاستفادة من قضية اختطاف واحتجاز المتضامنين في معسكرات وسجون الاحتلال ، ومتابعة المجتمع الدولي لها ، واستثمارها بشكل جيد عاجلاً وآجلاً ، بما يخدم قضية الأسرى المحتجزين منذ سنوات طويلة في سجون الاحتلال وتسليط الضوء على معاناتهم ،.

داعياً إلى الربط الخلاق فيما بين القضيتين وتنظيم فعاليات وأنشطة تضامنية مع المختطفين الذين كانوا على متن " أسطول الحرية " ، والمطالبة بإطلاق سراح جميعهم والسماح لهم بالعودة لديارهم ، وإطلاق سراح كافة المعتقلين والمختطفين الفلسطينيين المحتجزين منذ سنوات طويلة في سجون الاحتلال.

استغلال الاهتمام بجريمة الأسطول والسير باتجاه الاستفراد بالأسرى

وقال : بأن إدارة السجون الإسرائيلية استغلت الاهتمام المحلي والإقليمي والدولي منذ بضعة أيام ، وعلى كافة الصعد والمستويات بما فيها وسائل الإعلام ، بقضية  " أسطول الحرية " ولجأت إلى تصعيد اجراءاتها القمعية بحق الأسرى في بعض السجون ، وربما يمتد هذا التصعيد إلى سجون أخرى ، إذا لم يتم تدارك الموقف من قبل الفعاليات الرسمية والشعبية .

ورأى بأن الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي لربما يكونوا من أبرز ضحايا الهجوم الغاشم على " أسطول الحرية " ، والجريمة الإنسانية التي أُرتكبت بحق المتضامنين العُزل في عرض البحر .

الدعوة لتدارك الموقف قبل فوات الأوان ..

ودعا فروانة الجهات المعنية وكافة المؤسسات التي تُعنى بالأسرى ، ووسائل الإعلام المختلفة ، إلى تدارك الموقف قبل فوات الأوان ، وعدم ترك الأسرى وحدهم في الميدان دون دعم ومساندة ، واستمرار الاهتمام وبدرجة أكبر بقضاياهم وأخبارهم وما يتعرضون له ، واستمرار الإذاعات المحلية والفضائيات ببث برامجها الخاصة بالأسرى في موعدها ، وعدم القفز عنها .

وقال فروانة : ان جريمة " أسطول الحرية " كفيلة بأن تحرك مشاعرنا وضمائرنا ، وتدفعنا للتحرك لإدانتها والتنديد بها ومطالبة المجتمع الدولي لمعاقبة مرتكبيها ، ولكن يجب أن لا تُفقدنا البوصلة ، ويجب أن تقودنا للتفكير جدياً في كيفية إجادة استثمارها ، والعمل من أجل تفعيل قضية الأسرى وتسليط الضوء على معاناة المحتجزين بشكل عام وظروف احتجازهم والمعاملة التي يتلقونها في سجون ومعتقلات الاحتلال .    

أرشيف التقارير